الخط الزمنی في القرآن؛ "إذ" و "وإذ" أنموذجاً

المؤلف

دانشگاه باقر العلوم علیه السلام، قم، ایران

المستخلص

الملخص
عنصر "الزمان" من أهم أرکان التاریخ بمختلف تعاریفه ومکوناته. وأن مفهوم الزمان في علم التاریخ أو بتعبیر أدقّ الزمان التاریخي یختلف إختلافاً جوهریاً مع مفهومه في الفلسفة والفیزیاء. ومن أبرز خصائص الزمان التاریخي علاقته الوطیدة بمفهوم الخط الزمني الذي هو بدوره ذو علاقة وطیدة بمفهوم آخر عنوانه "الأحداث الجسام". فالخط الزمني أو "Timeline" الذي بات یحظی بمکانة مرموقة في الإعلام وتروي فترة زمنیة محددة لإعادة إنتاج أو عرض منتظم جرافیکي أو غیرجرافیکي لأهم الأحداث التي شهدتها تلك الحقبة. ونظراً للعلاقة الوطیدة التي تربط بین التاریخ وهدایة الإنسان، أولی القرآن إهتماماً بالغاً وبطریقة تعبیریة خاصة، بالتاریخ بحیث یبدو أن الترکیز علی التسلسل الزمني للأحداث وتقدیم نماذج مختلفة للخط الزمني من أهم مصادیق هذا الأهتمام وأبرز تجلیاته. تسعی هذه الدراسة بعد قرائة بعض تعابیر القرآن المختلفة في هذا الشأن، أن تسلط الضوء علی آلیة استخدام حرفي "إذ" و "وإذ" في النص القرآني لکي تعید تمثیل الخط الزمني الذي یهدف القرآن إلی تمثیله. أظهرت دراستنا في النص القرآني أن "إذ و "وإذ" وردت بمعنی الظرف الزمني وتتعلّق بفعل محذوف تقدیره "أذکر" و "أذکروا" وهي تمثل خطاً زمنیاً لبعض الأحداث التاریخیة الکبیرة في حیاة تسعة من الأنبیاء وهم (إبراهیم، ولوط، وموسی، وسلیمان، والیاس، ویونس، ویوسف، وعیسی، ومحمد:)، وشخصیتان قرآنیتان هما (لقمان ومریم) وواحد من أصحاب الکهف.

الكلمات الرئيسية